تقرير خاص: ماذا يرتب ويعد لمصر؟

http://natourcenter.info/

 يونيو 25,  2013

تقرير خاص: ماذا يرتب ويعد لمصر؟ dans تقارير e66dfdb502c4aca83207c4284dfd032a.portrait

مركز الناطور للدراسات والابحاث

هذا السؤال لا يثار أو يطرح من فراغ وإنما يجيء على خلفية معطيين هامين احدهما إقليمي والآخر دولي:

الأول: ظهر وتبدى خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 23 يونيو عندما قدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال أفيف كوحفي تقريرا حول الوضع الحالي المتدهور على كافة الأصعدة في مصر ومآلات وتطورات هذا الوضع، وما ينبغي على إسرائيل أن تتخذه من إجراءات حتى لا تطالها تداعيات هذا الوضع إذا ما وصل إلى النقطة الحرجة.

في تقريره عن الوضع في مصر ادعى الجنرال كوخفي:

1-أن الحكومة المركزية بدأت تفقد سيطرتها الأمنية ليس فقط في شمال سيناء وإنما في مناطق ريفية ومدن مثل الفيوم ومثل المحلة الكبرى والأقصر وبعض مدن قناة السويس، وأن فقدان هذه السيطرة من قبل الحكومة المركزية قد يتسع ليشمل مدنا أكبر وخاصة مثل الإسكندرية ومثل السويس والمنصورة والمنوفية ومناطق أخرى.

2-بدء مراحل لا تزال في بداياتها للحرب الأهلية مثل التصادم والاشتباكات بين القوى التي تحكم مصر الآن وبيدها مقاليد السلطة مثل حزب الحرية والعدالة وحزب النور وبين المعارضة.

الجنرال كوخفي ادعى وجود ميليشيات مسلحة لدى السلطة وأن ميليشيات أخرى تتشكل وتقوم بعمليات لا تزال محدودة يمكن أن تتطور وتتصاعد.

وأشار إلى عدة اشتباكات حدثت في داخل القاهرة وخاصة في منطقة الجيزة.

3-تدهور غير ومسبوق في الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتدهور في الخدمات بل تصاعد مؤشرات الفقر والجوع.

4-دعوات للجيش أن يهب لنجدة المعارضة وإنقاذ مصر والخروج من حالة الحياد والوقوف جانبا قبل أن تغرق مصر في مستنقع الحرب الأهلية والصراعات الداخلية وتتمزق.

5-تحذير من التداعيات التي ستنجم عن حالة العصيان التي ستبدأ يوم 30 يونيو والتي قد تشكل منعطفا خطيرا في حياة مصر أي إلى مجابهة ومواجهة بين مختلف القوى على الساحة المصرية خاصة إذا ما تطورت حركة الاحتجاج هذه والمطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي إلى عصيان مدني سيشل الحياة وهو ما سيجهز بشكل نهائي على الاقتصاد المصري المتدهور، والذي مازال على قيد الحياة بفضل جرعات من المساعدات تقدم من دول خليجية ومن الولايات المتحدة.

بعد عرض هذا التقرير والذي لا ندعي أننا نلم بكل ما احتواه اقترح الجنرال كوخفي وأوصى بإجراءات إسرائيلية لمواجهة الوضع وتجنيب إسرائيل من تأثيراته.

وفي معرض عرضه للمقترحات أشار إلى أهمية أن تتخذ إسرائيل مجموعة من الإجراءات حتى لا تفاجأ وبالذات في منطقة شمال سيناء.

رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية كشف عن أن هذا القلق لم يعد قلقا إسرائيليا محضا وأن الولايات المتحدة تشترك في هذا القلق وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بإرسال قوة أمريكية تتكون من 800 جندي لترابط في شمال سيناء حتى بدون أخذ موافقة أو قرار من الأمم المتحدة.

هذا الإجراء الأمريكي جاء بناء على ما استخلصته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من نتائج بعد دراسة الوضع في مصر بشكل عام والوضع في شمال سيناء بشكل خاص.

ما خلصت إليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هو أن شمال سيناء قد يتحول إلى ساحة لتموضع إرهابي بحيث تتحول إلى ساحة لا تقل خطورة عن الساحة الأفغانية والصومالية واليمنية، مما يهدد أمن كل من إسرائيل والأردن.

وبحسب ما زعمه الجنرال كوخفي فإن إسرائيل تجاوبت مع هذا القرار وحبذته وأن اتصالات جرت بين وزارتي الدفاع الإسرائيلية والأمريكية بالإضافة إلى اتصالات وتفاهمات وتنسيق مع المنظومة الاستخباراتية الأمريكية وعلى الأخص وكالة الاستخبارات في وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية.

من جانب آخر كشف مصدر متخصص في الشأن الأمني الإسرائيلي وهو باحث عربي من الداخل الفلسطيني 48 عن أن الولايات المتحدة قررت إرسال هذه القوة درءا لمخاطر كانت ستدفع إسرائيل إلى اجتياح منطقة شمال سيناء لمواجهة التحديات التي تتعرض لها مما كان سيؤدي إلى ردود فعل وتأثيرات سلبية على العلاقات المصرية الإسرائيلية.

المــــركز العـــــــربي للدراسات والتــــوثيق المعلـــــوماتي يوم الثلاثاء 25/06/2013

Laisser un commentaire

Fixutota |
Dictavsdemo |
Davidognw |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Destbustestmang
| Igtenverssteel
| Gorkeroutu