تقرير خاص هل ليبيا تحولت إلى ساحة حريق؟

http://natourcenter.info/

 يوليو 28, 2013 

 تقرير خاص هل ليبيا تحولت إلى ساحة حريق؟ dans تقارير untitled74

مركز الناطور للدراسات والابحاث

في الأيام الأخيرة تزايد الاهتمام بالمشهد الليبي على ضوء تطورات وأحداث تتلاحق وتتوالى.

ومن أجل الإلمام الشامل بالمشهد الليبي وإدراك تفاعلاته لا بد من الإشارة ولو بإيجاز إلى الأحداث الخطيرة التي تشهدها الساحة الليبية:

التطور الأول: تصاعد في وتيرة الاغتيالات لتطال شخصيات سياسية وعامة معروفة وكان أمثل الأدلة على ذلك المسماري

صحيح أن الاغتيالات في ليبيا بدأت حتى قبل الإطاحة بنظام القذافي عندما اغتيل وزير الدفاع عبد الفتاح العبيدي  ثم تلاحقت لتطاول عددا من القيادات العسكرية والأمنية.

وفق تقارير غربية فإن عمليات الاغتيال ستتواصل وتتصاعد طالما ظلت الساحة الليبية تخضع لحالة من الفوضى والاضطراب الأمني وغياب سيطرة الدولة وفرض هيبتها.

الثاني: هجمات طالت عدة مناطق في طرابلس وبنغازي ومنها حي الأندلس الذي تقيم فيه السفارات بالإضافة إلى مهاجمة سفارة دولة الإمارات ومحاولات اغتيال لدبلوماسيين في عدة سفارات.

للتذكير فقط فقد تعرضت البعثات الدبلوماسية الغربية لهجمات أيضا عندما تعرضت القنصلية الأمريكية في بنغازي لهجوم أدى إلى مقتل السفير الأمريكي ستيفنس في سبتمبر 2012 وكذلك السفارتين الفرنسية والإيطالية.

الثالث: حركة احتجاجية في بنغازي ومهاجمة مقر حزب العدل والبناء وإحراق محتوياته.

الرابع: إعلان العصيان المدني من قبل الأمازيغ والتبو والطوارق منذ يوم الثلاثاء 23 يوليو دون تحديد سقف زمني إلا بعد الاستجابة لمطالبهم بتغيير طريقة الانتخابات.

الخامس: هروب أكثر من ألف سجين من سجن بنغازي وهي عملية وصفت بأنها أخطر عملية هروب تحدث في ليبيا.

التطور الأخير والأخطر: هو تقارير غربية تؤكد أن ليبيا ما زالت مستودعا للسلاح وأن هذا المستودع لن ينضب نظرا لكثرة منابعه ومخزونه.

هذا على الرغم من أن كميات كبيرة من هذا السلاح وأنواع متطورة منظومات مضادة للدبابات وللدروع وألغام بحرية وصواريخ يصل مداها إلى 200 كلم وصواريخ جراد بالإضافة إلى أسلحة أخرى مثل مدافع الهاون والمدافع ذاتية الحركة وناقلات الجنود تدفقت إلى العديد من الدول وإلى العديد من الحركات المسلحة ومنها:

*مئات الأطنان شحنت إلى سوريا من قبل حركات جهادية في ليبيا ومن قبل تجار أسلحة دفعت لهم الأموال من دولة قطر ومن دول خليجية أخرى وحتى من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

هذه الأسلحة نقلت جوا بواسطة طائرات ليبية وتركية ونقلت على متن سفن، وزن كل شحنة 400 طن شملت كل أنواع الأسلحة المتطورة.

وشحنت هذه الأسلحة إلى تونس وإلى مالي لتنقل إلى الجزائر وإلى النيجر وإلى السودان حيث تسلمت حركة العدل والمساواة بواسطة جماعات من التبو كميات من الأسلحة وتشمل المدافع الرشاشة والآليات الحاملة للصواريخ ومدافع الهاون وكذلك نقلت إلى مصر إلى شبه جزيرة سيناء، وقد ارتفعت وتيرة كميات السلاح الذي ينقل إلى مصر في ظل الأزمة الحالية التي تشهدها مصر بعد الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين.

 أحد تجار الأسلحة الذي يقوم بشحن هذه الأسلحة إلى سوريا وإلى مناطق أخرى بأنه يستطيع أن يصدر عشرات الأطنان بل ومئات الأطنان في اليوم.

هذه الترسانة من الأسلحة والقابضين على زمامها من ميليشيات وزعماء حركات جهادية لا تشكل خطرا على الأمن الإقليمي فقط كما يحدث في سوريا وفي مصر وفي شمال مالي وفي الجزائر وفي تونس بل تهدد أمن ليبيا نفسها.

وهذا ما تعكسه هذه الحوادث التي تتكرر يوميا والتي تؤكد كل التقارير أنها تأخذ منحى تصعيديا غير قابل للسيطرة عليه.

ورغم ذلك فإن الغرب الذي كان قد تعهد بأن يتخذ جميع الإجراءات والآليات للسيطرة على هذه الترسانة حتى لا تتسرب إلى الدول المجاورة لليبيا والدول غير المجاورة لم يحترم تعهداته رغم وجود انتشار استخباراتي واسع في ليبيا.

ويكشف الخبير العسكري في الشؤون الأمريكية أن ما بين 300-400 من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وقوات من المارينز تتخفى وراء واجهات مدنية أمريكية ومنها منظمات حقوق الإنسان وصحفيين بلا حدود وأطباء بلا حدود ووكالة التنمية والمعهد الديمقراطي الأمريكي، إلا أن هذا الوجود لم يحرك ساكنا حيال عملية انتشار السلاح ثم تسربه وتهريبه إلى الدول الأخرى.

ويضيف أن وراء هذا الموقف أكثر من هدف وهو أن الولايات المتحدة ومعها حليفاتها التي شاركت في الحرب على ليبيا دول الناتو وخاصة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا حريصة على أن تستمر هذا الفوضى بل وحالة الاحتراب في ليبيا وفي المنطقة طالما أن ذلك يؤدي في نهاية المطاف إلى خدمة أهدافها الإستراتيجية في المنطقة.

ويضيف أن أوباما يطبق إستراتيجية وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر القائلة: فكك وقسم وقوض ثم أعد البناء، وإعادة البناء هنا تعني أن يكون البناء الجديد في كل دولة عربية طبقا لمواصفات أمريكية سياسيا واقتصاديا وإستراتيجيا.

المــــركز العـــــــربي للدراسات والتــــوثيق المعلـــــوماتي يوم الأحد 28/07/2013

6 Réponses à “تقرير خاص هل ليبيا تحولت إلى ساحة حريق؟”

  1. Siobhan dit :

    I want to to thank you for this great read!!
    I definitely loved every little bit of it. I have you book-marked to check out new stuff you post…

    Also visit my web site … quest bars cheap

  2. Sheryl dit :

    I like the helpful information you supply
    on your articles. I’ll bookmark your blog and take a look at again here frequently.
    I am fairly certain I will be informed plenty of new stuff proper
    here! Good luck for the following!

    Also visit my website quest bars cheap

  3. Clement dit :

    What’s Happening i am new to this, I stumbled upon this I’ve discovered It positively helpful and it has helped me out
    loads. I’m hoping to contribute & aid other users like its helped me.
    Great job.

    my weblog … plenty of fish dating site

  4. Sue dit :

    This is my first time visit at here and i am really pleassant to read all at one
    place.

    Feel free to surf to my site … quest bars cheap 2019 coupon

  5. Annetta dit :

    Can I simply just say what a comfort to find somebody that really understands what
    they’re discussing on the net. You actually understand how to bring
    a problem to light and make it important. A lot more people should look at this and understand this side of your story.
    It’s surprising you are not more popular given that you surely have the gift.

    Also visit my web blog :: minecraft download for free

  6. Luis dit :

    Hi there to every body, it’s my first pay a visit of this web site;
    this website includes remarkable and really excellent material designed for readers.

    my site; g

Laisser un commentaire

Fixutota |
Dictavsdemo |
Davidognw |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Destbustestmang
| Igtenverssteel
| Gorkeroutu